PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork
«عجب الذنب» لا يفنى وهو أصل النشأة والبعث:
فقد أودع الله في الإنسان ما يثبت أنه سيعود للحياة مرة أخرى بعد الموت، شيء عجيب، وهو جزء صغير جدا في أسفل العمود الفقري يسمى «عجب الذنب»، وأثار عجب الذنب أو «العصعص» الموجود في نهاية العمود الفقري، حيرة المفكرين والعلماء قروناً عديدة، وجاء ذكره في أحاديث نبوية كثيرة. أنه الأصل الذي ينشأ منه الإنسان، لا يبلى والبذرة التي يبعث منها يوم القيامة.
روى أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب».
قال - صلى الله عليه وسلم : «يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، قيل: وما عجب ذنبه يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل منه نشأ»، وقال أيضاً «إن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة قالوا أي عظم يا رسول الله قال عجب الذنب»، وقال: «ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما تنبت البقل وليس في الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد هو عجب الذنب».
الشريط الدقيق ويقول العلماء إن هذه الأحاديث النبوية الشريفة تحتوي على حقيقة علمية لم تتوصل العلوم المكتسبة إلى معرفتها إلا منذ سنوات قليلة، حين أثبت المتخصصون أن جسد الإنسان ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى باسم «الشريط الأولي» الذي يتخلق بقدرة الخالق سبحانه وتعالى، في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة وانغراسها في جدار الرحم، وإثر ظهوره يتشكل الجنين بكل طبقاته، وخاصة الجهاز العصبي وبدايات تكون كلا من العمود الفقري، وبقية أعضاء الجسم، لأن هذا الشريط الدقيق قد أعطاه الله تعالى القدرة على تحفيز الخلايا على الانقسام، والتخصص، والتمايز والتجمع في أنسجة متخصصة، وأعضاء متكاملة في التعاون على القيام بكافة وظائف الجسد.
الشيفرة الوراثية الأولى وثبت أن هذا الشريط الأولي يندثر فيما عدا جزء يسير منه، يبقى في نهاية العمود الفقري «العصعص»، وهو المقصود بعجب الذنب في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا الجزء صغير جداً، والشريط الذي بداخله لا يُرى إلا بالمجاهر الإلكترونية المتطورة، وقد بينت البحوث العلمية جداً أن الشيفرة الوراثية الأولى التي خُلق منها الإنسان موجودة في هذا الجزء المتناهي في الصغر، وأن الإنسان بعد موته يبدأ جسمه بالتحلل والتفكك ويفنى الجسد كله باستثناء عجب الذنب.
هذا الشريط الأولي يحمل برنامج الخلق وتطوره، به ينشأ الإنسان، وجميع المعلومات عن تطوره موجودة في عجب الذنب وينقلها لكل خلية من خلايا الإنسان، فإذا ماتت الخلايا بقي هذا الجزء الصغير محفوظاً برعاية الله تعالى حتى لو تعرض لأشد أنواع الضغط والحرارة، وقد قام العلماء حديثاً باختبارات على المادة الوراثية الموجودة داخل خلايا الإنسان وهي ما يسمى بـ «DNA»، تضمنت التجربة وضع بعض من جزئيات هذه المادة في أنبوب وتعريض المادة الوراثية إلى أكبر أنواع الضغط والحرارة والأشعة وكانت النتيجة المذهلة أن هذه المادة لم تتأثر، بل بقيت محتفظة بخصائصها وتركيبها، وقد أثبت مجموعة من العلماء في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب، كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق، أو بالتعريض للأشعة المختلفة، وهنا تتجلى عظمة البيان النبوي عن هذه الحقيقة العلمية الثابتة، وهو ما يؤكد صدق حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، الذي يعتبر سابقة لكافة العلوم المكتسبة بأكثر من ألف وأربعمئة سنة. ...
ماذا قال دكتور زغلول النجار عن عجب الذنب

نمي عقلك
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع العلم والعالم .

جديد قسم : إعجاز علمي

إرسال تعليق